تصريحات البلجيكي جيريتس «المرتبة» جاءت استمرارا لمسلسل الضحك على الهلاليين والجماهير الرياضية بالتنسيق مع الإدارة الهلالية.. فالسيد جيريتس أكد في تصريحاته أنه لن يغادر الهلال حتى يحقق أهدافه التي لم يحددها حتى يتم محاسبته عليها والتعامل معه بناء على مواقفه وقراراته.. حيث بث تصريحا عاطفيا لا يمكن أن ينطلي إلا على من أقنعه بذلك، معتقدا أن الهلاليين هم مجموعة من البسطاء الذين يطبلون للإدارة عبر المنتديات على طريقة الشور شورك يا يبه والرأي رأيك يا يبه..
فما يحدث تخبيص، حيث غلبت العواطف على الواقع والحقيقة والمنطق لأن استمرار جيريتس جاء على حساب الهلال والمصلحة والعلاقة الشخصية والدلال الذي يحظى به هذا البلجيكي الذي أعتقد أنه يرأس الهلال حين تمادى في تصريحاته وقال إنه سيحدد المدرب القادم للهلال.. وكأن الزعيم الذي حقق 50 بطولة محلية غير قادر برجالاته وأعضاء شرفه ومسؤوليه على تعويضه بمدرب أفضل منه وربما يحقق إنجازات ونتائج أفضل توقعت ما يحدث للهلال حاليا والآن أتوقع أن تسوء الأمور أكثر وأكثر خصوصا بعدما كشف الهلاليون مخططهم «الجهنمي» بالتعاقد مع مدرب آخر يتابع الفريق وينتظر انتهاء مهمة جيريتس المجهولة ليتسلم المهمة منه على طبق من ذهب.. ليكون الهلال هو الوحيد في العالم الذي لديه مدربان أحدهما يعمل والآخر متفرج، وهذا ما لن يقبل به أي مدرب محترم.. فالمدرب البديل «المنتظر» سيكون محرجا وهو يتابع فريقا لا يملك مسؤولوه الثقة بتسليمه إياه ليباشر عمله معه.. والمدرب المغادر لن يكون قادرا على قيادة فريق يعلم لاعبوه أنه سيغادرهم بعد أيام أو أسابيع.. ليقع الفريق ضحية إداري كان يمكن تلافيه مبكرا.. باختصار الهلاليون أرادوا أن يكحلوها فأعموها بوجود مدربين في وقت واحد وهي سابقة في التاريخ الرياضي لم يسبق أن حدثت لأي فريق في العالم، ولذلك فالأمل أن يتم تأجيل إعلان اسم المدرب الجديد والتحفظ عليه وعدم إعلانه لحين يتفضل جيريتس ويقرر المغادرة ليتسلم خليفته المهمة.. وإذا ما وفق الهلاليون في مدرب بديل على مستوى جيد فقد يقل تأثير هذا التخبط على الموسم الهلالي بأكمله.. أما إذا كان المدرب البديل من اختيار جيريتس فعلى الهلال السلام!
نقلا عن شمس
18-7-2010
[b]
فما يحدث تخبيص، حيث غلبت العواطف على الواقع والحقيقة والمنطق لأن استمرار جيريتس جاء على حساب الهلال والمصلحة والعلاقة الشخصية والدلال الذي يحظى به هذا البلجيكي الذي أعتقد أنه يرأس الهلال حين تمادى في تصريحاته وقال إنه سيحدد المدرب القادم للهلال.. وكأن الزعيم الذي حقق 50 بطولة محلية غير قادر برجالاته وأعضاء شرفه ومسؤوليه على تعويضه بمدرب أفضل منه وربما يحقق إنجازات ونتائج أفضل توقعت ما يحدث للهلال حاليا والآن أتوقع أن تسوء الأمور أكثر وأكثر خصوصا بعدما كشف الهلاليون مخططهم «الجهنمي» بالتعاقد مع مدرب آخر يتابع الفريق وينتظر انتهاء مهمة جيريتس المجهولة ليتسلم المهمة منه على طبق من ذهب.. ليكون الهلال هو الوحيد في العالم الذي لديه مدربان أحدهما يعمل والآخر متفرج، وهذا ما لن يقبل به أي مدرب محترم.. فالمدرب البديل «المنتظر» سيكون محرجا وهو يتابع فريقا لا يملك مسؤولوه الثقة بتسليمه إياه ليباشر عمله معه.. والمدرب المغادر لن يكون قادرا على قيادة فريق يعلم لاعبوه أنه سيغادرهم بعد أيام أو أسابيع.. ليقع الفريق ضحية إداري كان يمكن تلافيه مبكرا.. باختصار الهلاليون أرادوا أن يكحلوها فأعموها بوجود مدربين في وقت واحد وهي سابقة في التاريخ الرياضي لم يسبق أن حدثت لأي فريق في العالم، ولذلك فالأمل أن يتم تأجيل إعلان اسم المدرب الجديد والتحفظ عليه وعدم إعلانه لحين يتفضل جيريتس ويقرر المغادرة ليتسلم خليفته المهمة.. وإذا ما وفق الهلاليون في مدرب بديل على مستوى جيد فقد يقل تأثير هذا التخبط على الموسم الهلالي بأكمله.. أما إذا كان المدرب البديل من اختيار جيريتس فعلى الهلال السلام!
نقلا عن شمس
18-7-2010
[b]